السيد حيدر الآملي
85
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
اين مرتبهاى از نماز است . ونيز فرمود : أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [ طه / 14 ] كه مرتبهاى ديگر از نماز خواهد بود و أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ الرعد / 28 ] واگر فقه ونماز وعبادت موجب طهارت ومعرفت نگردد : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ [ الماعون / 4 - 5 ] . جناب علّامه طباطبائى در جلد 5 الميزان ص 281 ضمن بحثي تاريخي مىفرمايد : . . . ظهر التصوّف بين المسلمين ، وقد كان له أصل في عهد الخلفاء يظهر في لباس الزّهد ، ثمّ بان الأمر بتظاهر المتصوّفة في أوائل عهد بني العبّاس بظهور رجال منهم كأبي يزيد والجنيد والشبلي ومعروف وغيرهم . يرى القوم أنّ السبيل إلى حقيقة الكمال الإنساني والحصول على حقائق المعارف هو الورود في الطّريقة ، وهي نحو ارتياض بالشّريعة للحصول على الحقيقة ، وينتسب المعظم منهم من الخاصّة والعامّة إلى عليّ عليه السّلام . إلى أن قال : والّذي يقتضي به في ذلك الكتاب والسنّة - وهما يهديان إلى حكم العقل - هو أن القول بأنّ تحت ظواهر الشريعة حقائق هي باطنها حقّ ، والقول بأنّ للإنسان طريقا إلى نيلها حقّ ، ولكن الطريق إنّما هو استعمال الظواهر الدينيّة على ما ينبغي من الاستعمال لا غير ، وحاشا أن يكون هناك باطن لا يهدي إليه ظاهر ، والظاهر عنوان الباطن وطريقه ، وحاشا أن يكون هناك شيء آخر أقرب ممّا دلّ عليه شارع الدّين ( والشارع ) غفل عنه أو تساهل في أمره أو أضرب عنه لوجه من الوجوه بالمرّة ، وهو القائل عزّ من قائل : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [ النحل / 89 ] . بيان عرفان به زبان برهان وجمع بين برهان وعرفان وقرآن از جمله سيرت وروش جناب سيّد حيدر آملي در تبيين معارف عرفانى ؛ بيان